احسان الامين

450

التفسير بالمأثور وتطوره عند الشيعة الإمامية

وهي : 1 - معنى العذاب في القرآن . 2 - في المحكم والمتشابه والتأويل ؛ في عدّة فصول . 3 - تفسير القرآن بالرأي . 4 - معنى الرّزق في القرآن . 5 - معنى الملك واعتباره . 6 - في الخواطر الملكية والشيطانية . 7 - قصّة عيسى وامّه في القرآن . 8 - احتجاج القرآن على مذهب التثليث . 9 - ما هو الكتاب الذي انتسب إليه أهل الكتاب . 10 - قصّة التوراة . 11 - قصّة المسيح والإنجيل . 12 - انشعاب الكنائس . 13 - ملخص تاريخ الكعبة ، إضافة إلى عناوين فرعية أخرى . وذلك يدلّنا على الغنى الفكري الذي جاء به ( الميزان ) من خلال نهجه التفسيري ( القرآن بالقرآن ) . 2 - التفسير بالمأثور من السنّة : أ - دور السنّة في التفسير : أكّد الطباطبائي على حجية قول النبي ( ص ) في بيان الآيات القرآنية « 1 » ، وأنّ الخبر المروي - عن المعصوم ( ع ) - إذا كان متواترا أو محفوفا بقرينة قطعيّة فلا ريب في حجيته ويلزم قبوله « 2 » . وحذّر من ترك السنّة وطرحها إذ إنّ ذلك يهدم الدّين من أساسه ويؤدّي ذلك بنظره إلى : « إلغاء وإبطال للكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وهو القائل جلّ ثناؤه : وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ( الحشر / 7 ) ، وقال تعالى : وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ( النساء / 64 ) ، إذ لو لم يكن لقول رسول اللّه ( ص ) حجّية أو لما ينقل من قوله ( ع ) إلينا معاشر الغائبين في عصره أو الموجودين بعد ارتحاله من الدنيا حجّية لما استقرّ من الدّين

--> ( 1 ) - الميزان / ج 12 / ص 261 . ( 2 ) - م . ن / ج 1 / ص 288 .